أبقى البنك الدولي على توقعاته لنمو الاقتصاد المصري خلال العام المالي الحالي عند 4.3%، دون تغيير عن تقديراته السابقة الصادرة في يناير وأكتوبر 2025، في إشارة إلى استمرار أداء الاقتصاد المصري رغم التحديات الإقليمية والدولية.
📉 خفض حاد لتوقعات المنطقة
في المقابل، خفض البنك الدولي توقعاته لنمو منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 1.8% خلال العام الحالي، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 3.6%.
كما قلّص توقعاته لنمو اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي إلى 1.3% فقط، مقابل 4.4% في تقرير يناير الماضي.
⚠️ حرب إيران تضغط على الاقتصاد
أرجع البنك الدولي هذا التراجع إلى تداعيات الحرب في إيران، خاصة مع:
- إغلاق مضيق هرمز
- تراجع إنتاج النفط والغاز
- تضرر منشآت الطاقة في دول الخليج
وهو ما انعكس بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية.
🧠 نظرة حذرة تجاه مصر
رغم تثبيت توقعات نمو الاقتصاد المصري، أشار البنك الدولي إلى أن هذا التقدير يأتي في إطار نظرة حذرة، مع استمرار المخاطر الإقليمية التي تميل إلى الجانب السلبي.
وأوضح أن الاقتصاد المصري لا يزال يواجه تحديات قائمة، أبرزها:
- ارتفاع مستويات الدين
- استمرار عجز الموازنة
- الضغوط التضخمية
🌍 مخاطر ممتدة حال استمرار الصراع
حذر التقرير من أن استمرار النزاع لفترة أطول قد يؤدي إلى:
- ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء
- تراجع التجارة والسياحة
- انخفاض التحويلات المالية
- زيادة الضغوط الاقتصادية في المنطقة
⛽ أهمية مضيق هرمز
أشار البنك الدولي إلى أن حالة عدم اليقين تصاعدت عالميًا، خاصة مع تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله نحو 20% من استهلاك النفط العالمي وتجارة الغاز الطبيعي المسال.
🕊️ تحركات لاحتواء الأزمة
في تطور لافت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقته على تعليق العمليات العسكرية في إيران لمدة أسبوعين، بشرط إعادة فتح مضيق هرمز.
وجاء ذلك بعد وساطة باكستانية، حيث دعا رئيس الوزراء شهباز شريف إلى اجتماع بين الجانبين في إسلام آباد.
🎯 ماذا يعني ذلك لمصر؟
رغم صمود توقعات النمو، فإن استمرار التوترات الإقليمية قد يفرض ضغوطًا إضافية على الاقتصاد المصري، خاصة عبر:
- ارتفاع تكلفة الطاقة
- زيادة التضخم
- تراجع تدفقات النقد الأجنبي




