
شهدت البورصة المصرية خلال تعاملات جلسة اليوم الإثنين أداءً متباينًا، حيث ارتفعت المؤشرات الرئيسية بشكل محدود، في حين سجل رأس المال السوقي تراجعًا ملحوظًا، وسط نشاط قوي في التداولات واتجاه شرائي واضح من المستثمرين المصريين.
📊 ارتفاع المؤشرات بدعم الأسهم القيادية
ارتفع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 1.07% ليغلق عند مستوى 51813 نقطة، مدعومًا بصعود عدد من الأسهم القيادية، خاصة في قطاعات العقارات والبنوك، التي واصلت جذب السيولة خلال الجلسة.
كما صعد مؤشر EGX70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 0.56%، ليغلق عند مستوى 13501 نقطة، ما يعكس استمرار الاهتمام النسبي بالأسهم ذات الطابع المضاربي، وإن بوتيرة أقل مقارنة بالمؤشر الرئيسي.
💰 تراجع رأس المال السوقي رغم صعود المؤشرات
وعلى الرغم من الأداء الإيجابي للمؤشرات، خسر رأس المال السوقي نحو 19 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 3.552 تريليون جنيه، في إشارة إلى وجود ضغوط بيعية على بعض الأسهم الكبرى، أو عمليات جني أرباح أثرت على القيمة الإجمالية للسوق.
ويُظهر هذا التباين حالة من التحركات الانتقائية داخل السوق، حيث تتركز السيولة في أسهم محددة دون غيرها.
🔄 نشاط ملحوظ في التداولات
سجلت قيم التداولات نحو 8.4 مليار جنيه، وهو مستوى يعكس استمرار النشاط داخل السوق، سواء من جانب المستثمرين الأفراد أو المؤسسات، ويؤكد وجود اهتمام متزايد بالبورصة كأداة استثمارية خلال الفترة الحالية.
👥 المصريون يقودون السوق
اتجه المستثمرون المصريون نحو الشراء بصافي قيمة بلغت 508 ملايين جنيه، وهو ما لعب دورًا رئيسيًا في دعم المؤشرات وتحقيق المكاسب المسجلة خلال الجلسة.
في المقابل، سجل المستثمرون العرب صافي بيع بقيمة 186 مليون جنيه، ما شكّل ضغطًا نسبيًا على بعض الأسهم، خاصة القيادية.
🔍 ماذا يعني ذلك؟
تعكس جلسة اليوم حالة من التوازن داخل السوق، حيث تتواجد قوى شرائية محلية واضحة تقابلها ضغوط بيعية جزئية من المستثمرين العرب، وهو ما أدى إلى صعود محدود في المؤشرات دون انعكاس كامل على رأس المال السوقي.
كما يشير استمرار ارتفاع التداولات إلى أن السوق لا يزال يتمتع بجاذبية نسبية، خاصة مع وجود فرص استثمارية انتقائية في بعض القطاعات.
📈 التوقعات للفترة المقبلة
من المتوقع أن تستمر البورصة المصرية في التحرك العرضي المائل للصعود خلال الجلسات المقبلة، مع ترقب المستثمرين لأي محفزات جديدة، سواء على صعيد نتائج الأعمال أو القرارات الاقتصادية.
وسيظل أداء المستثمرين المصريين العامل الحاسم في اتجاه السوق على المدى القصير، في ظل استمرار الاعتماد على السيولة المحلية كمحرك رئيسي.




