تعرضت منشآت الطاقة الحيوية في المملكة العربية السعودية مؤخرًا لسلسلة من الاستهدافات التي طالت مرافق إنتاج البترول والغاز، إلى جانب منشآت النقل والتكرير والبتروكيماويات، فضلًا عن قطاع الكهرباء في مناطق عدة، من بينها الرياض والمنطقة الشرقية وينبع الصناعية.
وأسفرت هذه الهجمات عن تعطّل نحو 600 ألف برميل يوميًا من الطاقة الإنتاجية، ما يثير مخاوف بشأن استقرار الإمدادات في الأسواق العالمية، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة.
⚠️ تأثير مباشر على خطوط الإمداد
وفي تصريحات صحفية، قال مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية، إن إحدى محطات الضخ على خط أنابيب شرق–غرب الحيوي تعرّضت للاستهداف، ما أدى إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يوميًا من كميات الضخ عبر الخط، الذي يُعد أحد أهم مسارات إمداد النفط للأسواق العالمية.
وأضاف أن هذه التطورات تمثل ضغطًا مباشرًا على سلاسل الإمداد، خاصة في ظل الاعتماد الكبير على هذا الخط في نقل النفط.
🛢️ تراجع الإنتاج في حقول رئيسية
وفي تصريحات صحفية، أوضح المسؤول أن معمل إنتاج “منيفة” تعرّض لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بنحو 300 ألف برميل يوميًا، كما تعرّض معمل “خريص” لاستهداف مماثل تسبب في تراجع الإنتاج بنفس الكمية تقريبًا.
وأشار إلى أن هذه الاستهدافات مجتمعة أدت إلى خفض إجمالي الطاقة الإنتاجية للمملكة بنحو 600 ألف برميل يوميًا.
🔥 تأثر قطاع التكرير والصادرات
وفي تصريحات صحفية، أكد المصدر أن الهجمات امتدت إلى مرافق التكرير الرئيسية، بما في ذلك منشآت “ساتورب” في الجبيل، ومصفاة رأس تنورة، ومصفاة سامرف في ينبع، إلى جانب مصفاة الرياض.
وأوضح أن هذه الأضرار انعكست بشكل مباشر على صادرات المنتجات البترولية المكررة إلى الأسواق العالمية، ما يزيد من حدة الضغوط على الإمدادات.
⛽ اضطرابات في سوائل الغاز
وأضاف المصدر، في تصريحات صحفية، أن مرافق المعالجة في الجعيمة تعرّضت لحرائق، ما أثّر على صادرات سوائل الغاز البترولي (LPG) وسوائل الغاز الطبيعي، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد في أسواق الطاقة.
🌍 تداعيات على الأسواق العالمية
وفي تصريحات صحفية، حذر المسؤول من أن استمرار هذه الاستهدافات قد يؤدي إلى نقص في الإمدادات العالمية، ويبطئ من وتيرة استعادة الإنتاج، بما يهدد أمن الطاقة للدول المستفيدة.
وأشار إلى أن هذه التطورات تسهم في زيادة التقلبات بأسواق النفط، خاصة مع استنزاف جزء من المخزونات العالمية، ما يحد من قدرة الأسواق على امتصاص الصدمات.




