
تكبدت الميزانية الإسرائيلية خسائر كبيرة نتيجة الحرب مع إيران، حيث كشفت تقديرات رسمية أن إجمالي النفقات بلغ نحو 35 مليار شيكل، ما يعادل 11.5 مليار دولار، في واحدة من أكبر الأعباء المالية التي تواجهها إسرائيل خلال السنوات الأخيرة.
وتعكس هذه الأرقام حجم الضغوط التي يتعرض لها الاقتصاد الإسرائيلي نتيجة استمرار العمليات العسكرية، وارتفاع تكاليف الدفاع، وتراجع النشاط الاقتصادي في عدد من القطاعات.
💣 تكلفة يومية مرتفعة
تشير البيانات إلى أن متوسط تكلفة يوم القتال الواحد بلغ نحو مليار شيكل، وهو رقم يعكس حجم الإنفاق العسكري الكبير.
وفي الأسابيع الأولى من الحرب، وصلت التكلفة اليومية إلى 1.8 مليار شيكل، ما زاد من الضغوط على الميزانية العامة.
📉 تأثير اقتصادي واسع
لم تقتصر الخسائر على الجانب العسكري، بل امتدت إلى:
- تعطّل الأعمال
- إغلاق المدارس
- تراجع الإنتاج
كما أدى استدعاء جنود الاحتياط إلى تقليص القوة العاملة في العديد من القطاعات.
💰 ضغوط على الميزانية
تم تخصيص نحو 22 مليار شيكل لقطاع الدفاع، وهو ما يمثل عبئًا إضافيًا على الميزانية، خاصة مع الحاجة لتمويل نفقات أخرى.
⚠️ خسائر أسبوعية ضخمة
قدّرت وزارة المالية أن الخسائر الاقتصادية قد تتجاوز 3 مليارات دولار أسبوعيًا، وهو ما يشير إلى تأثير مستمر قد يمتد لفترة طويلة.
🌍 تداعيات مستقبلية
إذا استمرت الحرب، فقد تواجه إسرائيل:
- زيادة في الدين العام
- تراجع الاستثمارات
- ضغوط على العملة
🟪 الخلاصة:
الحروب لا تُكسب فقط في الميدان… بل تُخسر في الاقتصاد




